اكتشف مستخدم يُدعى Dung3onlord حلاً مذهلاً لالتقاط محتوى الألعاب ثلاثية الأبعاد دون لمس أي سطر من الكود أو عكس هندسة الأصول الحصرية. الطريقة بسيطة بشكل رائع. قم بتشغيل أي لعبة حديثة تحتوي على ميزة وضع التصوير في بلاي ستيشن 5، وأخف الواجهة الخاصة بالمستخدم، واضبط الكاميرا لتدور ببطء حول الشخصية أو المشهد وقم بتسجيل الفيديو الناتج. هذا الفيديو يصبح تياراً مستمراً من لقطات الشاشة عالية الدقة من زوايا متعددة، والتي تصبح المادة الخام لإعادة البناء ثلاثي الأبعاد. تحدث السحر عندما يتم إدخال تلك اللقطات في برامج التصوير التحقيقي، نفس نوع الأدوات التي يستخدمها علماء الآثار والمهندسون المعماريون لتحويل الصور العادية للأشياء الواقعية إلى نماذج ثلاثية الأبعاد مفصلة. تحلل لوغاريتمات التصوير التحقيقي كيف تظهر نفس المزايا من مواقع كاميرا مختلفة، حيث تحسب معلومات العمق وتولد سحابة نقاط، وهي عبارة عن ملايين النقاط الفردية في فضاء ثلاثي الأبعاد تمثل سطح ما تم تصويره. في هذه الحالة، يكون شخصية أو بيئة لعبة فيديو. قم بتصفية سحابة النقاط وإزالة الخلفية، وستحصل على بيانات ثلاثية الأبعاد قابلة للاستخراج. يذهب Dung3onlord إلى أبعد من ذلك بتحويل سحابة النقاط إلى بقع گاوسية، وهي تقنية تصوير جديدة تمثل المشاهد ثلاثية الأبعاد كمجموعات من الكتل الملونة الشفافة جزئياً بدلاً من المضلعات التقليدية. البقع گاوسية خفيفة في الحسابات وتنتج نتائج ناعمة بشكل لا يُصدق تبدو عضوية وتصمد جيداً عند النظر إليها من أي زاوية. لقد انفجرت شعبية تلك التقنية في السنوات القليلة الماضية لأنها تتعامل مع الإضاءة المعقدة والقوام بشكل أفضل من الشبكات ثلاثية الأبعاد التقليدية بينما تتطلب قوة معالجة أقل بكثير، مما يجعلها مثالية لسماعات الواقع الافتراضي حيث يكون معدل الإطارات حرجاً. ما يجعل هذا النهج مثيراً من الناحية القانونية والتقنية هو أنه لا يلمس ملفات أصول اللعبة الفعلية. استخراج الألعاب التقليدي يتضمن إخراج النماذج والقوام والرسوم المتحركة مباشرة من الذاكرة أو ملفات اللعبة، وغالبًا ما ينتهك شروط الخدمة وقد ينتهك قانون حقوق النشر. هذه الطريقة تلتقط فقط ما تعرضه اللعبة عمداً على الشاشة، نفس الصور التي يراها أي لاعب خلال اللعبة العادية. إنه يعادل التقاط صورة لنحت في متحف مقابل سرقة النحت نفسه. ما إذا كان ناشرو الألعاب سيرون ذلك بهذه الطريقة لا يزال سؤالاً مفتوحاً، لكن التقنية موجودة في منطقة قانونية رمادية يصعب التحدي فيها. تمتد التطبيقات العملية إلى ما هو أبعد من مجرد الإعجاب بشخصيات لعبتك المفضلة في الواقع الافتراضي. يمكن للمثيلات استخدام هذه التقنية لإنشاء فن معجبي أو مواد مرجعية. قد يدرس مطورو الألعاب عناوين المنافسين. يمكن للمعلمين استخراج بيئات الألعاب التاريخية للحفاظ عليها أو للدراسة الأكاديمية. تعمل التقنية على أي لعبة تحتوي على وضع تصوير قوي، وكلما أضافت عناوين أكثر أدوات كاميرا سينمائية لإرضاء اللاعبين المهووسين بلقطات الشاشة، تنمو مكتبة المحتوى القابل للاستخراج يوميًا.