في وثائقي حديث من بي بي سي بعنوان 'جاريد ليتو: السر المظلم في هوليوود'، تقدمت أربع نساء بادعاءات خطيرة ضد الممثل والموسيقي جاريد ليتو. تدعي هؤلاء النساء أنه بين عامي 2002 و2016، عندما كن مراهقات وكان ليتو بالغًا، تعرضن لأشكال مختلفة من السلوك الجنسي غير اللائق. تشمل الادعاءات الاعتداء الجنسي، والاغتصاب القسري، والسلوك الجنسي غير المناسب. ليتو، الذي يبلغ من العمر الآن 54 عامًا، نفى هذه الاتهامات علنًا، مؤكدًا أنه 'لم يعتدِ جنسيًا على أي شخص.' يتضمن الوثائقي شهادات من عشر نساء، حيث تروي أربع منهن تجاربهن المزعومة مع ليتو خلال سنوات مراهقتهن. تروي إحدى النساء حادثة في عام 2002 عندما كانت في السابعة عشرة، قائلة إن ليتو اعتدى عليها جنسيًا في فندق في لاس فيغاس. وتدعي امرأة أخرى أنه في التاسعة عشرة، هددها ليتو بالعنف الجنسي في غرفة فندق. وتفيد امرأة ثالثة بأنها شاركت في نشاط جنسي مع ليتو في السابعة عشرة، بينما تصف امرأة رابعة تلقيها مكالمات هاتفية ذات محتوى جنسي صريح وعروضًا منه في السادسة عشرة. وقد أكدت بي بي سي هذه الروايات من خلال صور ورسائل وشهادات من أصدقاء وأفراد عائلة، على الرغم من أن النساء لم يتم التعرف عليهن علنًا. تضيف هذه الادعاءات الجديدة إلى تقارير سابقة من عام 2025، حيث اتهمت تسع نساء ليتو بسوء السلوك. في تلك الحالة، نفى ليتو أيضًا الادعاءات. أثار تحقيق بي بي سي في سلوك ليتو نقاشًا عامًا كبيرًا، مما أثار تساؤلات حول معاملة النساء في صناعة الترفيه ومسؤوليات الشخصيات القوية مثل ليتو. يتضمن الوثائقي أيضًا شهادات من أفراد عملوا مع فرقة ليتو، Thirty Seconds to Mars. يصفون نمطًا من السلوك غير المناسب، بما في ذلك تفاعلات ليتو مع النساء الشابات خلف الكواليس. وجدت بي بي سي أكثر من 120 ادعاءً منفصلًا ضد ليتو على الإنترنت، مما يشير إلى نمط أوسع من السلوك المزعوم. ردًا على هذه الادعاءات، حافظ ليتو على براءته، قائلًا إنه 'لم يعتدِ جنسيًا على أي شخص.' ولم يقدم تعليقات عامة إضافية حول المسألة. أعاد وثائقي بي بي سي إشعال النقاش حول المساءلة في صناعة الترفيه وأهمية الإيمان ودعم الناجين من سوء السلوك الجنسي. إصدار هذا الوثائقي هو لحظة مهمة في النقاش المستمر حول سوء السلوك الجنسي في هوليوود. إنه يبرز الحاجة إلى تحقيقات شاملة ومساءلة لأولئك في مواقع السلطة. يبقى تأثير هذه الاكتشافات على مسيرة ليتو وصورته العامة غير مؤكد، لكنها تسلط الضوء على القضية الأوسع لسوء السلوك الجنسي في صناعة الترفيه وأهمية التعامل مع مثل هذه الادعاءات بجدية وشفافية.