يواجه كاني ويست، المعروف الآن باسم يي، رد فعل كبير في أوروبا بسبب تعليقاته المعادية للسامية وسياقاته المؤيدة للنازية السابقة. أعلن استاد سلاسك في تشورزو، بولندا، إلغاء حفله المقرر في 19 يونيو، مشيرًا إلى 'أسباب رسمية وقانونية.' يتماشى هذا القرار مع موقف بولندا ضد الترويج لأفراد مرتبطين بالأيديولوجيات الإجرامية، خاصةً بالنظر إلى تاريخ البلاد مع الهولوكوست. وأكدت وزيرة الثقافة البولندية، مارتا تشينكوفسكا، أنه في أمة تعاني من آثار الهولوكوست، فإن السماح بمثل هذه العروض أمر غير مقبول. تبع ذلك قرار المملكة المتحدة بمنع يي من دخول البلاد، مما أدى إلى إلغاء مهرجان وايرليس، حيث كان من المقرر أن يكون نجم الحفل. سحبت وزارة الداخلية البريطانية ترخيص السفر الإلكتروني الخاص به، مشيرة إلى أن وجوده لن يكون 'مفيدًا للصالح العام.' تم اتخاذ هذا الإجراء في ظل انتقادات متزايدة حول تصريحاته المعادية للسامية وإجراءاته الأخيرة، بما في ذلك إصدار أغنية بعنوان 'هايلي هتلر' وبيع سلع تحمل رموز الصليب المعقوف. في فرنسا، أعربت السلطات أيضًا عن مخاوفها. أشار وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إلى نوايا لمنع حفل يي في مرسيليا، المقرر في 11 يونيو. عارض عمدة مرسيليا، بينوا بايان، الحدث علنًا، مؤكدًا أنه سيرفض السماح للمدينة 'أن تكون واجهة لأولئك الذين يروجون للكراهية والنازية غير المبررة.' أدت تصريحات يي المثيرة للجدل وأفعاله إلى إدانة واسعة. على الرغم من اعتذاره العام في يناير 2026، حيث أشار إلى سلوكه كنتاج لاضطراب ثنائي القطب غير المعالج، وعرضه للتواصل مع المجتمع اليهودي في المملكة المتحدة، إلا أن رد الفعل قد تأجج. سحب رعاته مثل بيبسي، ودياغو، وروكستار إنرجي دعمهم من الفعاليات المرتبطة به. تسلط عمليات الإلغاء عبر أوروبا الضوء على تزايد عدم التسامح مع الأفراد الذين تعتبر أفعالهم وتصريحاتهم ضارة بالمشاعر العامة والذاكرة التاريخية. تعكس هذه القرارات التزامًا اجتماعيًا أوسع بمواجهة ورفض خطاب الكراهية والأيديولوجيات التي تروج للتمييز والعنف.