لمئات السنين، تم relegating تجارب الاقتراب من الموت إلى عالم الحسابات القصصية والتأمل الروحي. ومع ذلك، فإن الدراسات العلمية الحديثة تجلب هذه الظواهر إلى النطاق التجريبي، مقدمة رؤى كانت تعتبر في السابق بعيدة عن متناول العلم. قدمت دراسة محورية، مشروع AWARE II، أدلة مقنعة تفيد بأن جزءًا كبيرًا من مرضى السكتة القلبية يظهرون نشاطًا دماغيًا منظمًا ووعيًا ذاتيًا خلال الموت السريري. وهذا يتحدّى الرؤية التقليدية أن الوعي يتوقف عندما يتوقف القلب. وجدت الدراسة أن حوالي 40% من المرضى شهدوا مثل هذه الظواهر، مما يشير إلى أن العقل قد يستمر بعد توقف نبض القلب. لقد تناولت أبحاث إضافية محتوى هذه التجارب. حددت دراسة نشرت في مجلة OMEGA نمط موت متكرر في تجارب الاقتراب من الموت، يتميز بمواضيع الضغط والخطر واللقاءات مع العالم الآخر. وهذا يشير إلى أن تجارب الاقتراب من الموت قد تكون استجابة نفسية لمواقف تهدد الحياة، تعكس المخاوف والمعتقدات العميقة الجذور حول الفناء. يجادل النقاد بأن مثل هذه الدراسات قد تكون معيبة بسبب القضايا المنهجية والطبيعة الذاتية لتجارب الاقتراب من الموت. وأبرزت مراجعة في مجلة Nature Reviews Neurology مخاوف بشأن صحة وموضوعية بعض الأبحاث في هذا المجال، مشددة على الحاجة إلى تحقيق علمي صارم. على الرغم من هذه التحديات، فإن مجموعة الأبحاث المتزايدة تدفع إلى إعادة تقييم فهمنا للوعي والعالم الآخر. بينما يستمر العلماء في استكشاف هذه الظواهر، قد يكشفون عن رؤى جديدة حول طبيعة الوجود البشري والألغاز التي تكمن وراء الموت.