أعلنت شركة Raspberry Pi، المصنعة لجهاز الكمبيوتر ذو اللوحة المفردة المحبوبة، عن جولة جديدة من زيادة الأسعار، حيث تم تسعير Raspberry Pi 5 بسعة 16GB الآن بـ 205 دولارات، بعد أن كان 120 دولاراً. تمثل هذه الزيادة السعرية الثانية خلال ثلاثة أشهر فقط، مما يبرز صعوبة الشركة في إدارة تكاليف الذاكرة المتزايدة. السبب الرئيسي؟ نقص حاد في ذاكرة LPDDR4، مما تفاقم بسبب الطلبات المتزايدة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. بينما تستهلك شركات الذكاء الاصطناعي موارد الذاكرة لتشغيل مراكز البيانات الخاصة بها، ارتفعت تكاليف هذه المكونات، مما يؤثر مباشرة على تكاليف إنتاج Raspberry Pi. وقد اعترف المدير التنفيذي إيبن أبتون بـ 'الارتفاع غير المسبوق' في تكاليف الذاكرة وطمأن العملاء بأن هذه الزيادات هي مؤقتة، مع خطط لعكسها بمجرد استقرار سلسلة التوريد. ومع ذلك، أثار توقيت وحجم هذه الزيادات مخاوف بشأن إمكانية تحمل تكاليف Raspberry Pi بالنسبة للمؤسسات التعليمية والهواة. إن مهمة الشركة في توفير حلول حوسبة منخفضة التكلفة تتعرض للاختبار بينما تتنقل بين التحديات التي يطرحها نقص الذاكرة العالمي. تسلط هذه الحالة الضوء على الأثر الأوسع لشهية الذكاء الاصطناعي المتزايدة للموارد على صناعة التكنولوجيا، مما يؤكد الحاجة إلى ممارسات مستدامة وحلول بديلة لضمان استمرار الوصول إلى موارد الحوسبة بأسعار معقولة لجميع المستخدمين.